كرسي الإمام ابن عطية(في مادة التفسير(

titre-H-1 titre-H-2

M11          M22

كرسي الإمام ابن عطية ( مادة التفسير)

أ‌ - التعريف بالإمام ابن عطية

   يعتبر هذا العلم الفذ أحد أشهر علماء الغرب الإسلامي الذين نبغوا في كل العلوم التي كانت معروفة في زمانه، ويبقى علم التفسير، هو أبرز ما برع فيه وحرر فيه كتابه الشهير ''المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز'' ولذلك سمي هذا الكرسي باسمه إشهارا له وإحياء لتداوله في مدارسة القرآن الكريم وتفسيره.

   إنه الإمام العلامة شيخ المفسرين أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الغرناطي الأندلسي، ولد سنة 481هـ بغرناطة  ونشأ في بيت علم وفضل، وهو منذ نشأته توجه إلى طلب العلم متأثرا بالروح العلمية التي كانت متجلية في أسرته، فقد كان أبوه وجده وجد أبيه من كبار علماء زمانهم، وكان يتوقد ذكاء ونباهة، فأتقن علوم اللغة والنحو والأدب والفقه والتفسير والقراءات وغيرها، قال عنه الحافظ ابن بشكوال: كان واسع المعرفة قوي الأدب متفننا في العلوم، أخذ الناس عنه، وكانت وفاته رحمه الله سنة 541هـ   [ترجم له الذهبي في السير: 19/587]

ب‌ - التعريف بالكتاب المقرر

   اسمه "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" وهو أجلُّ الآثار العلمية التي خلفها ابن عطية رحمه الله، وقد أجمع أهل هذا الشأن على أنه غاية في الصحة والدقة والتحرير.

   وتبرز أهم معالم منهجه في:

        - اعتماده على تفسير القرآن بالقرآن، أو على الأقل يختار من الأقوال ما يؤيده القرآن، كما يعتمد أيضا على المأثور من الأحاديث النبوية التي صحت عنده، وعلى أقوال الصحابة والتابعين، ويهتم كذلك بذكر القراءات القرآنية المتواترة؛

    ويبين أوجهها وعللها وأثرها في بيان مراد الله تعالى، كما ينبه على الشاذ منها ويشير إليه إشارة مختصرة، واهتمامه بهذه الأمور جعل بعض أهل العلم يعدون تفسيره من كتب التفسير بالمأثور.

        - يكثر من الاستشهاد بالشعر ويهتم بالصناعة النحوية.

        - يمتاز أيضا بسلاسة الأسلوب وسهولة العبارة بعيدا عن أي غموض أو تعقيد.

   تلك أبرز معالم المنهج الذي سار عليه ابن عطية رحمه الله في محرره، وقد اهتمت به وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب فأخرجته في ستة عشر مجلدا ابتداء من سنة 1975م بتحقيق المجلس العلمي بفاس ومكناس وتارودانت، وأعادت طبعه وزارة الأقاف القطرية عام 2007م.

ت‌ - التعريف بأستاذ الكرسي:

    أبو سلمان مصطفى بن أحمد بن عبد الرحمن البيحياوي المراكشي مولدا، الطنجي منزلا واستقرارا ولد عام 1950م بمراكش، ونشأ بها في كنف والده الذي سهر على تحفيظه القرآن الكريم وأخذ عنه جملة من العلوم، كما تتلمذ على يد علماء آخرين، كان من أشهرهم الأستاذ اللغوي أحمد الشرقاوي إقبال، والشيخ المقرئ عبد الفتاح القاضي، والمحدث العلامة عبد الله بن الصديق الغماري، والفقيه العلامة الرحالي الفاروقي وآخرون.

   حصل الأستاذ الكريم على مجموعة من الشهادات العلمية، منها إجازة في الآداب، وإجازة في الفلسفة، ودبلوم الدراسات العليا المعمقة في القراءات، ودبلوم التفتيش في التعليم الثانوي، كما أجازه شيوخ كبار في القراءات القرآنية في المشرق والمغرب.

   وله أعمال ومشاركات من أهمها؛ نظم في تراجم البخاري، ونظم في مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، الدليل الأوفق إلى رواية ورش من طريق الأزرق، بمشاركة علماء آخرين، وله بحوث وأعمال أخرى غير ما ذكر، بالإضافة إلى مئات الدروس والخطب المسموعة والمرئية التي تبثها بعض المواقع الإلكترونية.

 ث‌ - طريقة التدريس

    - ينطلق الشيخ الجليل في تفسيره أساسا من الكتاب المقرر ''المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز'' ثم يتوسع في شرح مضامينه معززا إياها بتدبرات واسنتباطات غاية في الدقة والبراعة.

   - يفتتح كل سورة بتقديم عام لها يبين خلاله موضوع السورة وقسمها وعددها وسبب نزولها... وغير ذلك، ضمن مبحث له سماه '' بطائق التعريف لسور المصحف الشريف''

  - يركز على التفسير الموضعي للآية
  - يشرح المفردات القرآنية ويبين ما فيها من النكت البيانية
  - كما يهتم بالأحكام الفقهية والقراءات القرآنية
  - يتوقف عند بعض المباحث الدقيقة المرتبطة بالرسم أو القراءات وتوجيهها، أو بعض الإشارات واللطائف العلمية فينظمها في أبيات يمليها على الطلبة تسهيلا لحفظها واستحضارها.

menu-d-4

menu-d-11

menu-d-9

menu-d-10

menu-d-12

menu-sahabi

menu-d-1

menu-d-7

menu-d-2

menu-d-3

menu-d-8

menu-d-5

menu-d-6

الإعداد٬ التنظيم والإنتاج:

partenaire-fondation

الإشراف والمتابعة:

partenaire-AWKAF

الإشراف والمتابعة:

partenaire-MAJLIS A3LA3

تنفيد الإنتاج:

partenaire-TPM2

التواصل:

partenaire-sama-design2