ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم..
قال الله تقدست أسماؤه: (أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ ءامَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الاَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ، اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الاََرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الاََيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [سورة الحديد/الآيتان: 15- 16].
تراجم مختصرة للقراء العشرة
القرَّاء السبعة المشهورون الذين ذكرهم أبو بكر بن مجاهد وخصَّهم بالذكر لما اشتهروا به عنده من الضبط والأمانة وطول العمر في ملازمة القراءة واتفاق الآراء على الأخذ عنهم هم:
القرآن العظيم وقضية الأمة
إن السلام العالمي لن يكون إلا وليد النور الإلهي، النور الذي يشرق في قلوب المؤمنين بالخير والجمال؛ بما يسكبه القرآن في وجدانهم،
الانتحار اعتداء على شيء لا يملكه العبد
إن الإقدام على الانتحار هو إقدام على أكبر معصية يمكن أن يرتكبها العبد بعد الشرك بالله، وهو في حقيقته اعتداء من الإنسان على حق الله،
أسباب اختلاف القراء في القراءات القرآنية
تعدد القراءات القرآنية أمر واقع أجمعت عليه الأمة سلفاً وخلفًا، وليس ثمة دليل لمن ينكر ذلك أو يستنكره؛ وإذ كان هذا واقعاً لا يمكن نكرانه أو تجاهله فإن السؤال الوارد هنا: ما السبب الذي أوجب أن يختلف القراء في قراءة القرآن على قراءات عدة ومتعددة، وصل المتواتر منها إلى أكثر من سبع قراءات .
مخافة الله أساس الإيمان

قال الله تباركت أسماؤه: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)[ سورة فاطر/ الآية: 28] وقال: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [ سورة النازعات / الآيتان: 39-40].
الأساس الثقافي للعمل الاجتماعي في الإسلام
من الأخطاء المنهجية والمعرفية التي يقع فيها بعض دارسي التاريخ الأوربي عموما، وتاريخ النهضة الأوربية خصوصا استخلاصهم أن حدث الخروج من سلطة الكنيسة لدخول مرحلة النهضة,
النظر لا يغني عن الإبصار
إن عودتي إلى القرآن؛ مدارسة وتدبرا؛ كشفت لي أنني كنت أمر على كثير من الآيات دون أن أبصرها
نعم! لقد قادني التدبر للقرآن العظيم إلى أن أكتشف أن النظر لا يغني عن الإبصار!
قلوب حول العرش
تحدثت فيما سبق عن شأن القلب، وخطرِ ما يستقر فيه، وأنه لب الإنسان وجوهره، وأنه محل الإيمان، ومركز الفهم، ومستودع السرائر، ومثوى الدوافع التي تنتج السلوك إلى الوجود الخارجي،
عــلـم القــراءات
الحمد لله الذِى منَّ علينا بالقرءان العظيم وأكرمنا برسالة سيد المرسلين الذِى بعثه رحمة للعالمين المنزل عليه: " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون", أما بعد:
العبرة بالقلب وبما فيه
قال الله تقدست أسماؤه "اَفلم يسيروا في الاَرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو اذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الاَبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" [سورة الحج/ الآية: 44]
الأساس الثقافي للعمل الاجتماعي في الإسلام (الجزء الثاني)

إن الإسلام منذ أن برز إلى الناس مشروعا حضاريا يستند إلى قدسية الوحي ويعتمد قدرته الفائقة على مخاطبة الكيان البشري وعلى تفجير طاقة الحركة في النفس المؤمنة،منذ ذلك البروز وأحكامه تتجه إلى تأسيس ثقافة مجتمعية.
خدمة كتاب الله شرف للجميع
إن خدمة القرآن الكريم وما لها من شرف وفضل أكبر من أن نلم بها في مقال أو بحث، لكن حسبنا في هذا المقام أن نشير إلى أهم المسائل المتعلقة بهذا الموضوع في ضوء متغيرات الواقع، ومتطلبات العصر.
المقصـد الأسمى للطاعات

إذا كان الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، فإن الطاعة التي تزيد الإيمان هي الطاعة التي يتحرك فيها القلب، ويشتغل فيها الفكر،وينفعل بها السلوك، كما قال جل وعلا:






















